أوضحت وزارة الداخلية واللامركزية في بيان توصلت الوكالة الموريتانية للأنباء مساء اليوم الأحد بنسخة منه، أنه يجري تعقب إرهابيين اعتدوا مساء اليوم على عناصر حراسة السجن المركزي في نواكشوط للقبض عليهم في أقرب الآجال.
وفيما يلي نص البيان:
أقر اجتماع رسمي عقد الليلة خطة أمنية لمطاردة السجناء الأربعة الفارين من السجن المركزي مساء امس، فيما تم تخفيف الطوق الأمني الذي كان مفروضا على السجن المركزي بنواكشوط، حيث سحبت سيارات أمن الطرق، وبعض سيارات الشرطة التي كانت في محطيها.
وصل عدد السياح الأوروبيين الذين زاروا موريتانيا هذا العام، ضمن الموسم السياحي 2022-2023، إلى 1054 سائحا جاؤوا عبر 12 جوية، حطت بمدينة أطار شمال البلاد.
وفضلا عن الرحلات الجوية، وصل أيضا المئات من السياح الأوروبيين براًّ إلى البلاد بواسطة السيارات والدراجات.
وانطلق الموسم السياحي في موريتانيا هذا العام في 17 من ديسمبر من العام المنصرم بوصول الفوج الأول من السياح إلى مدينة أطار والذي يتكون من 94 سائحاً.
بلغ عدد المسجلين على اللائحة الانتخابية في ولاية أدرار 48928 ناخبين، وفق آخر تحديث صادر عن اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات.
ووصل عدد المسجلين على اللائحة في عموم موريتانيا 1658011 ناخبا، حسب تحديث جديد صادر عن اللجنة.
وتتصدر ولاية اترارزة ولايات موريتانيا من حيث عدد المسجلين، والذين بلغ عددهم أكثر من 221 ألفا، تلتها ولاية الحوض الشرقي ب184 ألفا، ثم لبراكنه بحوالي 170 ألف ناخب.
أكد الرئيس محمد ولد الغزواني ترحيب موريتانيا بالمستثمرين القطريين، مردفا أنها تتوفر على العديد من الفرص الاستثمارية في قطاعات متعددة.
ودعا ولد الغزواني خلال لقائه مع وفد من غرفة التجارة والصناعة في قطر برئاسة رئيس مجلس إدارتها خليفة بن جاسم آل ثاني اليوم الأحد في الدوحة رجال الأعمال القطريين إلى الاستثمار في موريتانيا.
يترقب أن يعلن المجلس الدستوري الموريتاني خلال الأسبوع الذي يبدأ غدا الاثنين قراره بخصوص الطعن الذي تقدمت به هيئة دفاع الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، بعدم دستورية ثلاث مواد قانونية.
ولم تستبعد مصادر إعلامية أن يعلن المجلس قراره يوم غد الاثنين، وذلك بعد أسبوع من تسلمه الطعن من هيئة الدفاع.
أوضح فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، أن مجموعة الدول الأقل نموا، التي تضم ما يقارب مليار نسمة، تعاني اقتصاداتها من اختلالات هيكلية كبيرة، يزيدها عمقا عبء المديونية الهائل، وضعف النفاذ إلى الاستثمارات الدولية، وانعكاسات التحديات المناخية والأمنية، مشيرا إلى أن هذا الواقع جعل هذه الدول بحاجة لدعم قوي من المجتمع الدولي بأسره، للرفع من حظوظها في تحقيق أهداف أجندة 2030.