أعلن الديوان الملكي المغربي عن ميزانية توقعية إجمالية تقدر ب120 مليار درهم، على مدى 5 سنوات، تغطي الصيغة الأولى من البرنامج المندمج ومتعدد القطاعات لصالح الأقاليم الستة المتأثرة بالزلزال الأخير، ويستهدف ساكنة تبلغ 4.2 مليون نسمة.
تسببت الأمطار الغزيرة التي تهطل منذ أسبوع على عاصمة ولاية ادرار و مناطق أخرى في البلاد، بركود في الأسواق التجارية و تعثر عشرات التجار ممن يمتهنون البيع عبر التجول في الشوارع.
وخاصة الشارع المعرف محليا بشارع الميزان وسك سوق أطار .
موفد تونكاد انفو وقف علي حجم الخسائر وأهم مطالب التجار في السوق.
بعث الشيخ محمد ماحي ولد سيدنا عمدة بلدية معدن العرفان وفد من مستشاري البلدية برئاسة العمدد المساعد السيد محمد الامين ولد اخويمهزذلك للوقوف ميدانيا علي الخسائر التي خلفتها السيول في قرية "رك فرعون" التابعة لبلدية معدن العرفان بمقاطعة اوجدت .
العمد المساعد طالب السلطات بالتدهل السريع من اجل مساعدة الاسر التي تضررت اثر الامطار الاخيرة معربا عن تضامن السيد العمد الشيخ محمد ماحي ولد سيدنا مع الساكنة في هذه الظروف .
من المقرر أن تستأنف المحكمة الجنائية المختصة في جرائم الفساد، اليوم الاثنين، جلسات محاكمة المتهمين في “ملف العشرية”، حيث من المنتظر أن تستدعي المحكمة متهما جديدا، بعد اكتمال استجواب محمد ولد امصبوع صهر الرئيس السابق.
وكانت المحكمة قد بدأت استجواب ولد امصبوع الأسبوع قبل الماضي، وذلك في إطار التهم الموجهة إليه، والتي تتعلق باستغلال النفوذ، وإساءة استعمال السلطة، والإثراء غير المشروع، وإخفاء عائدات إجرامية.
أعلن الإطار الاستراتيجي الدائم في مالي، وهو تحالف يضم عدة فصائل مسلحة وقعت اتفاق سلام مع الحكومة المالية عام 2015، أمس سيطرته على منطقة "ليرة" بالجنوب الغربي للبلاد قرب الحدود مع موريتانيا، بعد معارك خاضها مع الجيش المالي.
وتحدث مصدر بالإطار الاستراتيجي عن إسقاط طائرتين تابعتين للجيش المالي، وأسر عدد من الجنود، فيما أعلنت القوات المسلحة المالية، عن "استعدادات عسكرية جارية" في البلدة " بعد تعرض معسكر للجيش هناك لهجوم.
لقي شخص واحد على الأقل حتفه، وفقد 20 آخرون، إثر غرق قارب مهاجرين، في المحيط الأطلسي قبالة سواحل موريتانيا، حسب ما أفادت به وكالة EFE اليوم السبت، نقلا عن مصدر أمني في نواذيبو.
القارب الذي انقلب في البحر ليل الجمعة، كانت على متنه مجموعة مهاجرين تتكون من نحو 100 شخص، كانوا في طريقهم إلى سواحل جزر الكناري الإسبانية، وغالبيتهم من الجنسية السنغالية، حسب المصدر ذاته.
أفادت بعض المصادر المتطابقة الى أن مباحث أمن ولاية داخلت نواذيب ،قد تمكنت من تحديد هوية منفذ عملية قتل الحسين ولد راره داخل شقته في حي من أحياء المدينة ،وحسب ذات المصادر فإن الأمر يتعلق بمقرب اجتماعي من الضحية الذي اصبح المتهم الرئيسي في القضية اضافة الى شريكيه في التستر و تقذيم معلومات مضللة وهما ضابط عسكري وشاب صديق للقاتل.