ما احوجنا ونحن على مرمى حجر من الإنتخابات الرئاسية المنتظرة في يونيو القادم في بلدنا إلى تحكيم معايير الجرح والتعديل على الرجال السبعة؟ لتنخل المتطفيلين وقطع الطريق على المتهافتين من طالبي الترشح للمصب السامي المسكين من كل حدب وصوب.
يقول الرئيس الأمريكي الأسبق "جون ف كينيدي" إن "الامتثال هو سجَّان الحرية وعدو النمو"، في تعبير دقيق إلى أن النمو يحتاج إرادة للخروج عن السائد والمتعارف عليه، وذلك بشكل حر بعيدا عن الموجّهات البائدة، حيث أنه ما دامت أمة تنتظر أن يأتي إليها النجاح على طبق من ذهب فلن تعرف الطريق إلى النمو ما لم تجرب وتعمل على فرضه، كذلك فإن أفضل "طريقة للتنبؤ بالمستقبل هي إنشائه" بحسب رأي الاقتصادي والإداري الأمريكي، بيتر دراكر.
مفهوم اللحمة الوطنية مفهوم يستحق الدراسة والتمحيص كمايستحق التجرد وتصحيح النيات وإخلاص العمل وتضافر الجهود، بعيدا عن المزايدات والإ ستثمار في العواطف سبيلا إلى بلورته كخيار وطني استراتيجي يهم الجميع، يهم القواعد الشعبية المستهدفة به والفاعلة في نفس الوقت كما يهم القمة التي ما فتئت تعمل جاهدة في سبيله على مدار الساعه خلال ماتم من المٱمورية المنتهية، ولعله ٱبرز ملمح من ملامح سياسة رئيس الجمهورية بلورة و تجسيدها على ٱرض الواقع ،ربمايعود السبب في
تعتبر ظاهرة النفاق السياسي من القضايا التي تثير الكثير من الجدل والاهتمام في المجتمعات المختلفة. وفي هذا المقال، سنناقش التخوف من وصول أهل موريتانيا إلى مرحلة النفاق السياسي الشمولي، حيث يصبح النفاق جزءًا لا يتجزأ من الحياة السياسية للمجتمع ويتوارثه الأفراد عبر الأجيال.
أذكر أن مسؤولا ساميا في الدولة سألني قبل سنة أو سنتين قائلا: متى يحين أجل صدور المرسوم القاضي باستدعاء هيئة الناخبين للانتخابات الرئاسية 2024؟ فقلت له جازما: "في حيز زماني محتمل ينحصر بموجب الدستور بين يوم 17 بريل 2024 ويوم 1 مايو 2024! قال لي: كيف ذلك؟
تتجه الأنظار حاليا إلى موقف حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل" من الانتخابات القادمة، بوصفه حزب المعارض الأبرز والذي يتزعم مؤسسة المعارضة ولما يتمتع به الحزب من حيوية وفعالية وحضور جماهيري كبير ومتنوع.
وفي حين تترقب الساحة الوطنية بتلهف موقف الإسلاميين يدخل قادة الحزب حاليا وفي مختلف مؤسساته في دورة مشاورات موسعة هي ما سيفضي في النهاية إلى القرار المهم المنتظر من طرف الجميع.
"ليس كل ما يُلَمع ذهبا"
لا توجد أمة مضطربة في مسارها ومرتبكة في تسيير شؤونها إلا كان وحده التاريخ "القلق" مصدر الاضطرابات والعثرات والاخفاقات التي تعتريها.
عبر الرئيس محمد ولد الغزواني عن حالة غير مسبوقة من الإحباط من أداء حكومته وخاصة فيما يتعلق بتنفيذ برنامجه الانتخابي "تعهداتي" الذي لم يشهد أي تقدم يذكر منذ تنصيبه.
في ظل غموض العمل السياسي و تعمد ترويج بعض المعلومات المغلوطة و اغراق ساحة الترشح بالمترشحين الذين لا يملك اغلبهم اهم شرط- تعجيزي ربما- من شروط قبول الترشح, وهو شرط التزكية الذي يتعارض مع حق الطومح لكسب ثقة الناخب عموما ; فإن الأغلبية الحاكمة تتعمد إمتحان صبر الآخر الراغب في المشاركة و فق قراءته لحظوظ المتنافسين خاصة مرشح النظام الذي جرت العادة ان يعلن عنه قبل الدخول في الحملة بشهرين أو ثلاثة أشهر .