
أن يدخل رئيس بلد مستشفى عسكريا مضرجا بدمائه دون احاطة واضحة تفسر سبب تلك الإصابة ودوافع مرتكبيها، وكيف يكون لهذا الرئيس الحق في الاستهتار بأمن بلد هو من يمثل رمزيته وحامي نظمه، فتلك مسألة لا تدخل في سياق الحساب العادي لفقدان الأمن والمسؤولية الأمنية..!
وأن يستخدم بن هذا الرئيس السلاح نهارا جهارا في غزوات تستهدف تمريغ شرف البنات والدوس على كرامتهم واذلال ذويهم تحت طائلة استغلال النفوذ والموقع فذاك عين الأمن وحسن النموذج والمثال..!













