يشهد سوق مدينة أطار عاصمة ولاية ادرار منذ أيام ارتفاعا جنونيا في أسعار المواد الغذائية الضرورية، مما سبب قلقا كبيرا لمرتادي السوق و ساكنة المدينة بشكل عام.
وأبدى سكان المدينة استياءهم من هذا الارتفاع الكبير للمواد الاستهلاكية وخاصة في ظل هذه الجائحة، كما اشتكى مرتادي السوق في تصريح ل"تونكاد أنقو" من عدم رقابة السلطات لبيع هذه المواد، مما أحدث فوضوية كبير في السوق.
قالت وزيرة البيئة والتنمية المستدامة مريم بنت البكاي إن الوزراة تعمل ضمن خطتها لهذا العام على مراجعة قانون تحريم صنع واستيراد وتسويق أكياس «البلاستيك» المرِنة، وذلك نظراً لعدة أسباب منها: صعوبة تطبيق المرسوم، لعدم وجود شرطة بيئة مختصة برصد المخالفات.
و أضافت أن من بين أسباب مراجعة المرسوم كذلك، أنه أعد أصلاً بطريقة مستعجلة دون مراعاة توفير البديل للمستثمرين و للمواطنين كذلك.
تشهد وتيرة الأسعار في موريتانيا ارتفاعا غير مسبوق شق على المواطنين وكاد يقتل الأمل الذي لمسوه مع بداية النظام الحالي، وزاد من صعوبة المعيشة، في ظل الموجة الثانية من انتشار فيروس “كورونا”، والاجراءات الاحترازية المصاحبة له.
حيث شهدت سوق مواد الاستهلاك، ارتفاعا مع بداية السنة، زاد خلالها أسعار كل من الحليب المجفف والسائل و”السكر والزيت والدجاج المستورد “.
تدوالت جهات إعلامية وطنية ودولية خلال الأيام الماضية بعض الأخبار التي تقول إن حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، تحدث عن قرار بإجراء "حوار اجتماعي" في البلد
لا أتوقع - وأتمنى أن يكون إحساسي صادقا - أن يناقض الرئيس محمد ولد الغزواني نفسه فيسقط في أيدي أصحاب "الدكاكين" الفئوية والعرقية، و"باعة المواقف"..
لقد كرر الرئيس أنه غير معني إلا بإقامة دولة المساواة والعدل..
وقال لي في أول مقابلة يجريها مع صحفي إنه سينصف
كل المغبونين لكنه يرفض تقسيم بلده إلى فئات وأعراق..
وجد عشرات المواطنين الموريتانيين أنفسهم عالقين داخل قاعة المغادرة في مطار قرطاج بتونس، عقب إلغاء رحلة الموريتانية التي كانت ستقلهم من تونس إلى نواكشوط.
وغادرت الطائرة مطار نواكشوط مساء امس قبل أن تعود من الأجواء الجزائرية بعد تعرضها لخلل فني، دفع الطاقم لاتخاذ قرار بالعودة إلى مطار نواكشوط الدولي – أم التونسي.
تحدثت مصادر في ولاية تيرس الزمور عن اطلاق نار في الشمال الموريتاني 400 كلم من ازويرات تم توجيهه إلى سيارة أحد السكان و يدعى لمرابط احمد ولد محمد العبد (من سكان افديرك)
و وفق المصادر الاولية فإن السيارة المذكورة كانت متجهة إلى منطقة الشكات حيث يبدو انها ضلت الطريق قبل ان تتلقى تحذيرات عقبها اطلاق النار