
تواجه حكومة الوزير الأول محمد ولد بلال أزمة ثقة متصاعدة فى الشارع، بفعل الفشل فى حلحلة بعض الملفات الحساسة فى قطاعات حيوية كالتعليم والصحة والمياه والبيئة وجلب الاستثمار، مع ضعف إعلامى عبر عنه الرجل نفسه أمام البرلمان، وعززته الحكومة برغبتها فى تشكيل هيئة إسناد لإنقاذ صورة القصر، فى ظل الحراك المتصاعد داخل النخب السياسية وصناع القرار، وعجز التشكيلات الإعلامية - التابعة نظريا- لقطاع الثقافة فى تقديم صورة مقبولة للرأي العام عن الجهد المبذول لتغيير ال














