لا يجد المتابع للتجاذب السياسي بين حزب الانصاف (حزب السلطة) وأحزاب الموالاة (أحزاب الأغلبية) من جهة وأحزاب المعارضة من جهة أخرى، صعوبة في تصور شكل البرلمان القادم، الذي ستفرزه انتخابات الـ 13 من مايو القادم.
من الملاحظ أن هناك فهما خاطئا لدور النائب، سواء كان ذلك النائب مواليا أو معارضا، وهذا الفهم الخاطئ هو ما جعل البرلمان الموريتاني يبقى ضعيف الأداء خلال كل العقود الماضية.
يعتقدُ الكثير من نواب المعارضة أن دورهم يقتصر فقط على النقد القاسي للحكومة، وقد أصبح الكثير من نواب المعارضة يعتقد أن نقد الحكومة هو هدف في حد ذاته، وليس مجرد وسيلة لإحداث تغيير ما في مجال ما من مجالات الشأن العام.
الصالحون هم الذين لبوا نداء الله في الذكر الحكيم في قوله سبحانه: (وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ) (البقرة:٢٨٥)
الذين اتبعوا آياته وطبقوا شرعة الله في المحرمات والنواهي وتعاملوا وفق المنهاج الإلهي الأخلاقي في التعامل بينهم وبين الناس ومن التزم بما جاء به القرآن الكريم، وأطاع الله فسوف يكون من الصالحين
نستعرض اليوم دراسة للدكتور محمد تركى بنى سلامة، استاذ العلوم السياسية فى جامعة اليرموك الحكومية، بعنوان ” الاستراتيجية الأمريكية تجاه حقوق الإنسان فى العالم العربى” حيث هدفت إلى محاولة فهم آليات واستراتيجيات الولايات المتحدة في التعامل مع قضايا حقوق الإنسان في مصر، ومحاولة تشكيل وعي عربي بالآليات والوسائل التي تستخدمها الإدارات الأمريكية في تعاملها مع قضايا حقوق الإنسان.
تابعت باهتمام المؤتمر الصحفي الأسبوعي للحكومة الأربعاء المنصرم، وإنني إذ أُثمن ما تم تقديمه من شرح كاف وواف لمسألة العائدات المنتظرة من الغاز، فإنني في نفس الوقت أتقدم بالملاحظات والمقترحات التالية:
كل من يبحث عن ليلة القدر فقد مضت وانقضت منذ أربعة عشر قرنا من الزمن ، ولن تعود مرة أخرى حتى قيام الساعة، ومن كان يريد محتوى تلك الليلة الحدث العظيم بنزول القرآن على الرسول، فالقرآن باق حتى قيام الساعة، والمفروض على المسلمين في العشر الأواخر من رمضان أن يحتفلوا بذكرى نزول القرآن ويتدارسوه ويتدبروا آياته وحكمة تشريعاته ومعرفة منهاجه لحياة الإنسان في الدنيا، لكي يعيش حياة كريمة في ظل الاستقرار والسلام، وفي الآخرة يجزيه الله جنات النعيم .
عندما قام صدام حسين بفعلته بغزو الكويت تعرض الدينار العراقي إلى هزة عنيفة وانهار إلى القاع حتى وصل إلى ثلاثة الالاف دينار لفترة قصيرة عند بداية الحصار الاقتصادي الذي فرض عليه دوليا ، وبعدها عاد مترنح يوم يرتفع ويوم ينخفض لكنه لم يعد كما في سابق عهده فالكل يذكر أن الدينار العراقي كان يساوي ثلاثة دولارات .