مطبة أمنية أخرى تكشف عن هشاشة اوضاع البلد الاجتماعية والسياسية، وعن ازدواجية داخل جهاز الشرطة في التعامل مع القضايا، تنذر باحتقان سيدوم مدة قبل أن تحصل تفاهمات مسكنة لا يعرف سر نسج خيوطها إلا أهل المنكب البرزخي، لتعود المياه الملوثة إلى مجاريها حتى أجل غير مسمى.
إن لم يكن ولد الشين قد مات بفتل عوامل خارج عن عنف الجهاز الأمني، فمن قتل إذا صاحب تيار سياسي يدعو للوحدة ويحارب الشرائحية؟
وما هي الدوافع إلى ذلك؟